elramy
مرحبا بك فى منتدانا نرجو امضاء وقت سعيد ونشكرك على تشريفك المنتدى بالزيارة

elramy

WeLCOME...........................AT...ELRaMy Forums
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وعود كاذبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
booosssy
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: وعود كاذبة   الأحد مايو 04, 2008 7:22 pm

يقول أحدهم كان لي صديق أحبه لفضله وأدبه وكان يروقني منظرة ويأنسني محضرة ... قضيت في صحبته عهداً طويلاً ما أنكر من أمره ولا ينكر من أمري شيئاً حتى سافرت وتراسلنا حيناً ثم انقطعت بيننا العلاقات ، ورجعت وجعلت أكبر همي أن اراه لما بيني وبينه من صله ، وطلبته في جميع المواطن التي كنت ألقاه فيها فلم أجد له أثراً ! ، وذهبت إلى منزله فحدثني جيرانه أنه نقل منذ عهدٍ بعيد ، ووقفت بين اليأس والرجاء بغالب ضني أنني لن أراه بعد ذلك اليوم وأنني قد فقدت ذلك الرجل
وبينما أنا عائد إلى منزلي في ليلة من الليالي دفعني جهلي في الطريق في الظلام إلى سلوك طريقٍ موحشٍ مهجور، يخيل للناظر فيه أنه مسكن للجان إذ لا وجود للإنس فيه فشعرت كأنني أخوض في بحر ، و كأن أمواجه تقبل بي وتدبر، فما توسطت الشارع حتى سمعت في منزلٍ من تلك المنازل أنةً تتردد في جوف الليل ، ثم تلتها أختها فأثر في نفسي هذا الأنين وقلت يا للعجب كم يكتم هذا الليل من أسرار ، وكنت قد عاهدت الله أن لا أرى حزيناً إلا ساعدتة ، فتلمست الطريق إلى ذلك المنزل وطرقت الباب طرقاً خفيفاً ، ثم طرقته طرقاً أكثر قوة ، وإذا بالباب يفتح من قبل فتاةٍ صغيرة فتأملتها ! وإذا بيدها مصباح وعليها ثياب ممزقة !
[/font][/b]
[]قلت لها: هل عندكم مريض فزفرت زفرتاً كادت تقطع نياط قلبها قالت: نعم إفزع فإن أبي يحتضر،!! ثم مشت أمامي فتبعتها حتى وصلت إلى غرفةٍ ذات باب قصير ودخلتها فخيل إلي أنني دخلت إلى قبر وليس إلى غرفة وإلى ميت وليس إلى مريض ! ودنوت منه حتى صرت بجانبه ، فإذا قفص من العظام يتردد فيه نفس من الهواء ووضعت يدي إلى جبينه ففتح عينيه وأطال النظر في وجهي ثم فتح شفتيه وقال بصوتٍ خافض: أحمد الله فقد وجدتك يا صديقي ، فشعرت كأن قلبي يتمزق وعلمت أنني قد عثرت على ضالتي التي كنت أنشدها ، وإذا به رفيقي الذي كنت أعرفه لكنني لم أعرفه من مرضه[/font][/b]
[وقلت له: قص عليّ قصتك أخبرني ما خبرك فقال لي: إسمع مني ثم ساق القصة قال منذ سنين كنت أسكن أنا ووالدتي بيتاً ويسكن بجوارنا رجل من أهل الثراء وكان قصره يظم بين جنباته فتاة جميلة ألم بنفسي من الشوق والوجد مالم استطع معه صبراً وما زلت أتابعها وأعالج أمرها حتى أوقعتها في شباكي ، وأتا إلى قلبها ما أتا إلى قلبي وعثرت عليها في لحظة من الغفلة عن الله بعد أن وعدتها بالزواج فاستجابت لي وأسلسة قيادها ، وسلبتها شرفها في يوم من الأيام وما هي إلا أيام حتى عرفت أن في بطنها جنيناً !يضطرب فأسقط في يدي وطفقت أبتعد عنها وأقطع حبل ودها وهجرت ذلك المنزل الذي كنت أزورها فيه ، ولم يعد يهمني من أمرها شيئاً ، ومرت على الحادثة أعوام[/
[]وفي ذات يومٍ حَمَلَ إلي البريدُ رسالة مددتها وقرأت ما بداخلها وإذا بها تكتب إلي هذه البنت ! تقول: لو كان لي أن أكتب إليك لأجدد عهداً دانساً أو حُباً قديماً ما كتبت والله سطراً ولا خططت حرفا لأنني أعتقد أن رجلاً مثلك رجل غادراً وودُ مثلك ود كاذب يستحق أن لا أحفل به و آسف على أن أطلب تجديده ...! إنك عرفت كيف تتركني وبين جنبي ناراً تضطرب وجنيناً يضطرب ، تلك للأسف على الماضي و ذاك للخوف على المستقبل ، فلم تبال بي وفررت مني حتى لا تحمل نفسك مؤونة النظر إلى شقاء وعذاب أنت سببه ، ولا تكلف يدك مسح دموع أنت الذي أرسلتها فهل أستطيع بعد ذلك أن أتصور أنك رجل شريف !؟ لا والله بل لا أستطيع أن أتصور أنك مجرد إنسان ! إنك ذئب بشري ، لأنك ما تركت خلة من الخلال في نفوس العجماوات وأوابد الوحوش إلا جمعتها في نفسك خنتني إذ عاهدتني على الزواج فأخلفت وعدك ، ونظرتَ في قلبك وقلت: كيف تتزوج من إمرأة مجرمة وما هذه الجريمة إلا صنعة يدك وجريرة نفسك و لولاك ماكنت مجرمة ولا ساقطة فقد دافعتك جهدي حتى عييت بأمرك وسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير بين يدي الجبار الكبير سرقتَ عفتي ، فأصبحتُ ذليلة النفس حزينة القلب أستثقل الحياة وأستبطأ الأجل وأي لذةٍ لعيش إمرأة لا تستطيع أن تكون في مستقبل أيامها زوجةً لرجل ولا أماً لولد بل لا أستطيع أن أعيش في مجتمعٍ مثل هذه المجتمعات إلا وأنا خافضة للرأس مسبلة الجفن واضعة الخد على الكف ترتعد أوصالي وتذوب أحشائي خوفاً من عبث العابثين وتهكم المتهكمين سلبتني راحتي ... قضيتَ على حياتي قتلتني وقتلت شرفي وعرضي بل قتلت أمي وأبي فقد مات أبي و أمي وما أظن موتهما إلا حزناً علي لفقدي ! لقد قتلتني لأن ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك بلغ من جسمي ونفسي و أصبحت في فراش الموت كالذبابة تحترق تتلاشا نفساً بعد نفس هربت من بيت والدي إذ لم يكن لدي قدرة على مواجهة بيتي وأبي وأمي وذهبت إلى منزل مهجور وعشت فيه عيش الهوان وتبت إلى الله و إني لأرجوا أن يكون الله قد قبل توبتي و استجاب لي دعائي وينقلني من دار الموت والشقاء إلى دار الحياة والهناء و هائنذا أموت و أنت كاذب خادع و لص قاتل ولا أظن ان الله تاركك دون أن يأخذ بحقي منك ... ! ما كتبت والله لأجدد معك عهدا أو أخطب لك ودا و أنت أهون علي من ذلك[
[]إنني قد أصبحت على باب القبر وفي موقف أودع فيه الحياة سعادتها وشقاؤها فلا أمل لي في ودها ولا متسع لي في عهدها وإنما كتبت لك لأن عندي وديعةً لك ، إنها ابنتك فإن كان الذي ذهب بالرحمة من قلبك أبقى لها منك رحمة الأبوة فاقبلها وخذها إليك حتى لا يدركها من الشقاء مثل ما أدرك من أمها من قبل ![/]
[طبعاً هي ماتت وتركت البنت في هذا المكان المهجور وليس لها عائل ، يقول راوي القصة : ما أتممت قراءة هذا الكتاب حتى نظرت وأنا أقرأ كتابه ورأيت مدامعه تنحدر من جفنيه )[/
[]ثم قال الطريح على الفراش : إنني والله ما قرأت هذا الكتاب حتى أحسست برعدةٍ تتمشى في جميع أوصالي وخيل إلي أن صدري يحاول أن ينشق عن قلبي فأسرعت إلى منزلها الذي تراني فيه الآن هذا البيت الخرب هذا ورأيتها في هذه الغرفة وهي تنام على هذا السرير جثة هامدة لا حراك بها ورأيت هذه الطفلة التي تراها وهي في العاشرة من عمرها تبكي حزناً على أمها ، وتمثلت لي جرائمي في غشيتي كأنما هي وحوش ضارية هذا ينشب أظفارة وذاك يحدد أنيابة فما أفقت حتى عاهدت الله أن لا أبرح هذه الغرفة التي سميتها غرفة الأحزان حتى أعيش عيشة تلك الفتاة و أموت كما ماتت و هائنذا أموت راضياً اليوم مسروراً ، وقد تبت إلى الله وثقتي في ربي أن الله عز وجل لا يخلف ما وعدني ولعل ما قاسيت من العذاب والعناء و كابدت من الألم والشقاء كفارة لخطيئتي
.[/size][/]]يا أقوياء القلوب من الرجال * رفقاً بظعاف النفوس من النساء[/[
[]إنكم لا تعلمون حين تخدعونهن في شرفهن أي قلب تفجعون و أي دم تسفكون ، و أي ضحية تفترسون و ما النتائج المره التي تترتب على فعلكم الشنيع و يامعشر النساء و البنات تنبهو وإنتبهوا ولا تنخدعوا بالشعارات الكاذبة و العبارات المعسولة التي تلوكها الذئاب البشرية المفترسة وتذكروا عذاب ربكم وقيمة أعراضكم و أعراض آبائكم و إخوانكم وقبيلتكم و أسرتكم تذكروا الفضيحة في الدنيا والعار والدمار والهوان في الآخرة ، هذه القصة من واقع الحياة ولكم أن تتصورون نتائجها أيها الإخوة على هذه الفتاة وعلى أسرتها من أم و أب حين فقدوا إبنتهم ولم يعرفا أين ذهبت ، وعلى هذا الفتى حين فقد حياته و كان بالإمكان أن يسعد لو أنه سار في الطريق المشروع وخطب هذه الفتاة من أهلها وتزوج بها أو بغيرها و عاش حياة أسرية كاملة يعبد فيها ربه ويريح فيها قلبه و يسعد فيها في دنياه و آخرته[/s
[]من شريط عندما ينتحر العفاف .... للشيخ سعيد [/[/size]size]sd sd sd sd [/]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد الرامى
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 400
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: وعود كاذبة   الإثنين مايو 05, 2008 6:00 am

لا حول ولا قوة الا بالله
افعل يابن ادم ما شئت كما تدين تدان
ايها الشباب اتقو الله فى انفسكم اولا وفى بنات المسلمين الا تعرف ايها الشاب ان الله سبحانه وتعالى يعلم ما تخفى الصدور .فاتقو الله فى بنات المسلمين وادعو الله الن يحفظكم ويحفظ اخواتكم .

ايها البنات اقول لكم لاتخدعكم عبارات الحب والاوهام التى تسمعونها من الشباب فالبنت شرفها اغلى من كنوز ووعود الدنيا كلها وكل انسان يزعم انه يحبك فانه يعرف الطريق الشرعى والسليم وهو طريق الزواج على كتاب الله جل وعلا وعلى سنة رسولة الكريم صلى الله عليه وسلم .

تسلم ايديك يابوسى بجد على هذه القصة الرائعة .
واسمحولى اخوتى واخواتى ان اروى لكم قصة :

انه رجل قصدته امراة لكى يساعدها على المعيشة باقراضها بعض النقود فقال لها لا اعطيك المال حتى تمكنينى من نفسك .
سبحان الله هذا الرجل الى اى حد يستغل ظروف الغير .
حتى لا اطيل عليكم قالت له المراة ساتيك فى المساء حتى لا يرانا احد .
قال لها : وانا انتظرك الليلة فى المساء .
قالت المراة : ساتيك الليلة .
اخذ الرجل يعد فى منزلة ويرتبة ويستعد لهذه اليلة التى يظنها انها ليلة سعيدة .وهو لا يعرف انها فى هذه الليلة سوف يغضب الله عز وجل وانه سيرتكب المعاصى ويهتك عرض امراة .
جاءت المراة فى المساء !
طرقت الباب ففتح لها وقال لها اهلا نورتى منزلى المتواضع .
فقالت له : حضرت النقود الى ستقرضنى اياها لكى استعين بها لاقضى حاجتى .
قال لها : نعم موجوده لكن لا تاخذينها حتى تمكنينى من نفسك .
فقالت له : اذن اغلق كل الابواب والنوافذ حتى لا يرانا احد .
فهم الرجل مسرعا وغلق كل الابواب والنوافذ وجاء اليها .
فقال لها : غلقت كل الابواب .
فقالت له : متاكد انك اغلقت كل الابواب .
فقال الرجل : نعم اغلقت كل الابواب والنوافذ .
فقالت المراة : لا هناك باب لم تغلقة ومازال مفتوح .
فقال الرجل متعجبا: كيف ذلك لقد اغلقت كل الابواب !
رجع الرجل مرة اخرى ليتمم على كل الابواب فوجدها مغلقة .
فقال لها : لقد تاكدت ان كل الابواب مغلقة .
فقالت له : لا هناك باب واحد لم يغلق وانت لن تستطيع ان تلغلقة وهناك من ينظر الينا منه .
فقال الرجل فى عجب !: اين هذا الباب ومن الذى ينظر الينا .
فقالت المراة : انه باب الله سبحانه وتعالى والله الذى ينظر الينا هل تستطيع ان تغلق هذا الباب ان الله يرانا الان وسيرانا ونحن نفعل الفاحشة .
فخر الرجل واجهش بالبكاء نادما ومستغفرا الى الله واعطى المراة النقود وليس على سبيل القرض وقال لها فى اى وقت تحتاجين الى المال تعالى خذى ما شئتى .
لقد تبت الى الله وندمت على ما فعلت .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elramy.ahlamontada.com/portal.htm
booosssy
عضو فعال
عضو فعال


عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 19/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: وعود كاذبة   الإثنين مايو 05, 2008 7:56 am

ونعم بالله فعلا قصه جميله اوى قرتها قبل كده بس يا رب نتعلم من القصص دى وتكون مفيده لينا شكرا رامى على مرورك sd
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وعود كاذبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elramy :: ۩~۵۩ الوادي الأسلامــــــي ۩۵~۩ :: وادى القصة والرواية-
انتقل الى: